Study in Germany
 









日本語    中文    Русский    Français    Español    Deutsch    English    عربي

قاموس   خريطة الموقع   الإدارة والتحرير  


2010/03/17
 
 بحث
























































































































































































































































RSS Feeds




صورة






الثقافة





تنوع يفوق كل وصف

أما في البداية فالسؤال المارق: هل من شيء لا يعتبر ثقافة؟ إن مفهوم الثقافة يكاد يتسع ويتكاثر لدرجة هائلة، فأصبحت تتداول عبارات كـ"ثقافة وقت الفراغ" و"ثقافة المنشآت" و"ثقافة الأكل" و"ثقافة العاصمة" و"ثقافة الحياة اليومية" بالإضافة إلى "ثقافة البوب" طبعاً. وحتى فرشاة الأسنان أصبح لها في ألمانيا علاقةً بالثقافة، أي عندما تقوم الفرشاة برحلة ما في "محفظة الثقافة"، أي محفظة الحمام. إذاً، ما كل بيضاء شحمة، ولا كل شويعر "جوته". مع أن "جوته" ما زال الشاعر المفضل في ألمانيا، رغم كل الأدباء الحائزين على جائزة نوبل كأمثال "هاينريش بول" و"جونتر غراس".

والآن رحلة زمنية قصيرة في موضوع الثقافة: في بداية السبعينات من القرن الماضي كان الشعار الذي أطلقه "هيلمار هوفمان"، رئيس "معهد جوته" السابق، "ثقافةٌ للكل". إلا أن هذا البيان الذي اعتزم جعل ما يسمى بـ"الثقافة الراقية"، أي كل ما يسبح في أفلاك "شيللر" و"فاغنر"، في متناول الجميع، بات اليوم بعيد الاحتمال. وإبان الثمانينات والتسعينات تحول شعار "ثقافة للكل" إلى "كل شيء ثقافة"، على قياس شعار النزعة بعد الحداثية القائل بأن "كل شيء بالإمكان".

كدمات زرقاء على هضاب خضراء

على ما اعتقده مخرج المسرح والأوبرا الألماني "أوغست ايفردينغ"، فإن "رجال المال والأعمال يعملون ما يرضي، أما رجال الثقافة فيعملون ما هو مهم." ألمانيا – أهي حقاً تلك الدولة الثقافية كما يدعون بإصرار وتكرار؟ الثابت أن تنوع العروض الثقافية في ألمانيا يكاد لا يفوقه آخر. ويعود ذلك بوجه خاص إلى نظامها الفيدرالي. فبحكم ذلك تقع الشؤون الثقافية في ألمانيا في اختصاص الولايات، الأمر الذي أدى إلى نشوء عدد هائل من المؤسسات الثقافية يتمثل في 240 مسرح ومئات الأوركسترات السنفونية وآلاف المتاحف إضافة إلى ما يزيد عن 25 ألف مكتبة، عروض تلاقي القبول من قبل الشعب. فلقد نشرت أخيراً مجلة إخبارية ألمانية مقالاً تحت عنوان "الثقافة رياضة الجمهور"، دالة بذلك على أن "بيتهوفن" و"بويز" لا يحتاجون للاختباء وراء "بيكنباور" و"بيكر"، حيث أن المتاحف الألمانية تستضيف 91 مليون زائراً كل عام والمسارح ودور الأوبرا 20 مليون بالإضافة إلى 3,6 مليون ممن يحضرون حفلات الأوركسترات الهامة.
وكثيراً ما تجري مواضيع الثقافة على الألسن في ألمانيا، وقت مهرجان برلين مثلاً أو معرض "الدوكومنتا" في مدينة "كاسل" أو حين اللقاءات المسرحية العديدة أو مهرجانات "فاغنر" في "بايرويت"، وخاصة إذا ما تنازع ورثة "فاغنر" من جديد أمام وسائل لينالوا نصيبهم من الكدمات الزرقاء عند سفح الهضبة الخضراء – بشكل لفظي طبعاً! وبذلك يدللون على ضرب آخر من الثقافة، ألا وهو "ثقافة التنازع".





معلومات إضافية   



موقع الانترنت الثقافي للحكومة الألمانية
www.kulturportal-deutschland.de

معهد غوته: أخبار آنية، مقالات، مشاريع انترنت، روابط انترنت للثقافة والمجتمع الالماني
www.goethe.de/...

الثقافة الألمانية عالميا: لمحة حول المنظمات، التي تعمل في إطار وزارة الخارجية الألمانية.
www.deutsche-kultur-international.de/...

"euromaxx" المجلة اليومية على تلفزيون – دويتشه فيلله تقدم تقارير حول الحياة والثقافة في أوروبا.
www.dw-world.de/...













هذه الصفحة: 

طباعة






مدن فيها جامعة









أخبار




باحثون يراقبون تكاثر خلايا السرطان مزيد


تقنية تساعد فاقدي البصر على استعادة بعض الرؤية مزيد


باحثة ألمانية من أصل إيراني اكتشفت معدنا جديداً مزيد


جامعة هانوفر تعد أول دراسة حول تجارة الصور الفاضحة للأطفال على الانترنت مزيد


جامعة بوخوم تخطط لتأسيس مركز أوروبي لأبحاث البروتين مزيد





أكثر الأسئلة الخاصة بالطلاب




هل احتاج الى تصريح للعمل في المانيا ؟ مزيد


ما مدى شعوري بالامن في المانيا ؟ مزيد


هل التأمين الصحي اجباري بالنسبة لي؟ مزيد


ما هي وظيفة اتحادات الطلبة ؟ مزيد





أكثر الأسئلة الخاصة بالباحثين




هل يتعين علي التصديق على المستندات والشهادات؟ مزيد


ما مدى شعوري بالامن في المانيا ؟ مزيد


هل يتوجب عليّ دفع ضرائب في ألمانيا ؟ مزيد


ماذا عن رعاية الأطفال والمدرسة؟ مزيد





أحداث وفعاليات




Workshop Ion Beam Physics مزيد


Biodiversitätsforschung - Meilensteine für Nachhaltigkeit مزيد


Infoveranstaltung: Das Studienangebot im Fachbereich Pflege مزيد


Fachtag zur Sprachentwicklung und Sprachförderung مزيد





 





Top  
Top